المكتب التنفيذي

خديجة كبصي، رئيسة الجمعية

خديجة السياحة، القنصل الفخري لإسبانيا في مراكش. متخصصة في تطوير الوجهات السياحية،  رائدة في مجال الأعمال، دات تدريب صلب والخبرة في مجال التسويق، و في مجال السياحة، عاش في إسبانيا لمدة 20 عاما. بدأت حياتها المهنية في إسبانيا في عام 1997 من بولمانتور، إلى إسبانيا مديرة لقسم “جولات في المغرب” قبل أن يتم إعطاءها مسؤولية تطوير الدوائرالسياحة في القارة الأوروبية وأمريكا اللاتينية
في العام 2002، انضمت إلى مابا تورز كرئيس لإدارة العمليات في مينا. بعيد هذه التجربة، إندمجت الكبصي بكلوب فاكاسيونيس كمدير لعقود الوجهات الجديدة، كما عملت كدلك على توجيه مجموعة سبانير صاحب العلامة التجارية، نحو إنشاء وجهات فتحت أمام هذه المجموعة  آفاقا جديدة. كما قامت بتشجيع أحد المتخصصين في السياحة الفاخرة بإطلاق ثقافة الطهي والمطبخ المغربي في جميع أنحاء أوروبا من خلال افتتاح المطاعم الذواقة وتنظيم الفعاليات المتعلقة بأسلوب الحياة المغربي.

محمد زغلول، أمين المال

محمد زنيبر، الكاتب العام

محمد زنيبر أتي من عالم الأعمال، دو تعليم كبير وخبرة كبيرة في مجال التسويق والمستحضرات الصيدلانية. عمل في المغرب والجزائر وتونس وليبيا. مما أعطاه رؤية حول ديناميات السوق في المنطقة. قضى محمد سنوات من العمل مع برامج دعم و مساعدة المرضى الذين يعانون من السرطان، وخاصة في المراحل المتطورة من المرض، و كدا للحصول على الرعاية التلطيفية وتحسين نوعية حياتهم. يساعد محمد اليوم جمعية الولوج للعلاج إيتبسي-مينا في توسيع نطاق إشتغالها حول التهاب الكبد C. وقد ساهم في زيادة الوعي بالمرض ووضع خطط استراتيجية وتطوير الشراكات مع السلطات الصحية ووسائط الإعلام وصانعي القرار الرئيسيين بالمنطقة

عثمان ملوك، مستشار

يقود عثمان، وهو أخصائي تقويم الأسنان، حاليا أعمال إيتبسي مينا للتغلب على الحواجز المتعلقة بالملكية الفكرية التي تحول دون الحصول على الأدوية. وقبل انضمامه إلى إيتبسي مينا، عمل في جمعية محاربة السيدا في المغرب حيث شارك في تطوير أول برنامج وقائي يستهدف الرجال الذين يمارسون الجنس مع الرجال في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. من 2002 إلى 2010 إشتغل كرئيس جمعية محاربة السيدا فرع مدينة مراكش ، وكان مسؤولا عن العلاقات الدولية لنفس الجمعية. وهو أحد أكثر المناصرين نشاطا للحصول على العلاج في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا مع التركيز بشكل خاص على مسألة حقوق الملكية الفكرية وتأثيرها على الحصول على العلاج. وقد نشر العديد من المقالات والتقارير حول الحصول على الأدوية في المغرب ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وشارك في البحوث المتعلقة برصد الوصول للعلاج وكدا مشروع رصد العلاج والدعوة مع إيتبسي.

نادية رفيف، مستشارة

انضمت نادية رفيف بعد حصولها على درجة الماجستير في العلاقات الدولية والتاريخ المعاصر للعالم العربي، إلى جمعية مكافحة الإيدز في مراكش بالمغرب عام 2002 م. وتخصصت في توفير الدعم التقني للمجتمع المدني؛ والمسائل البرنامجية والتنظيمية والدعوة. وتناولت في عملها مسائل الوصول إلى الخدمات وحقوق الإنسان مع التركيز بوجه خاص على السكان المهمشين والضعفاء. وقد مثلت بنشاط منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ضمن حركة إيتبسي العالمية، وكان لها دور أساسي في تأسيس إيتبسي-مينا في العام 2009. ومنذ عام 2013، عملت نادية مع المنتدى العالمي للرجال الذين يمارسون الجنس مع الرجال وفيروس نقص المناعة البشرية من خلال الدعوة رفيعة المستوى، وتحليل السياسات الاستراتيجية، وبناء القدرات للدعاة والمنظمات العاملة مع الرجال الذين يمارسون الجنس مع الرجال.