المهمة والرؤية والقيم

مهمتنا:

إتاحة العلاج الأمثل لفيروس نقص المناعة البشري أمام لكل المحتاجين اليه.

رؤيتنا:

توفير حياة أطول وصحية ومُرضية أكثر لكل الأ شخاص المتعايشين مع فيروس نقص المناعة البشرية وأسرهم وجماعاتهم.

قيمنا:

ينبني عمل الائتلاف العالمي للاستعداد للعلاج بمنطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا (ITPC-MENA) على أساس أن الحصول على علاج فيروس نقص المناعة البشري هو حق من حقوق الإنسان.
وينبني كما يقوم عملنا كمناصرين وناشطين في مجال مكافحة فيروس نقص المناعة البشري على تعريف منظمة الصحة العالمية لمفهوم “الصحة” والذي يشمل في سياق فيروس نقص المناعة البشري : 1) الحصول المستدام على العلاج والرعاية الصحية والغذاء والماء النظيف والسكن اللائق والعمل والخدمات التي من شأنها الحد من المخاطر والتي تشمل العلاج البديل وضمان حقن نظيفة لمستخدمي المخدرات، وخدمات الصحة الجنسية والإنجابية؛ و2) التحرر من التمييز والوصم الذي يؤدي إلى عدم المساواة على أساس الجنس أو التوجه الجنسي والسلوك ونوع العمل والوضع الاجتماعي والاقتصادي.

– يُعتبر الأفراد والأسر والمجتمعات الأكثر علما باحتياجاتهم وكيفية معالجتها. ونعتقد أن دعم مساهمة الجماعات على جميع المستويات لمكافحة فيروس نقص المناعة البشري أمرا ضروريا، كما يجب العمل على ضمان مشاركتهم الفعالة داخل منظمتنا.

– ليس من العدل أن يكون العلاج الأمثل في متناول بعض الجماعات دون غيرها. ويحق لجميع المتعايشين مع فيروس نقص المناعة البشري والأشخاص الأكثر عرضا لخطر الإصابة الحصول على العلاج، بما في ذلك الأطفال، كذا الأشخاص الأكثر عرضة للتهميش والحرمان داخل المجتمع. ويشمل هذا (على سبيل المثال الحصر) الفئات الرئيسية: مثل العاملين في مجال الجنس، والمثليين، ومستخدمي المخدرات والشابات والفتيات، والمهاجرين واليافعين والشباب، والسجناء. ويقوم نهجنا على توفير العلاج إلى كل من يحتاج إليه.

– تتألف حركتنا من نشطاء في مجال العلاج، ولا نقتصر على توفير العلاج لجماعة واحدة إذا كان آخرون بحاجة إليه. التحديات التي يفرضها فيروس نقص المناعة البشري محلية في الغالب، وقد تعلمنا خلال الثلاثين سنة الماضية أن الحلول العالمية التي تعكس الأصوات الجماعية ضرورية للقضاء على فيروس نقص المناعة البشري.

– نلتزم كمنظمة بتبادل المعلومات حول برامجنا وعملياتنا ومصادر تمويلنا حتى يتسنى للجميع فهم عملنا وكيفية التعاون معنا.

– نسعى إلى أن نكون مسؤولين أمام أعضاء الائتلاف – الأشخاص المتعايشون مع فيروس نقص المناعة البشري في جميع أنحاء العالم.